وثقت السلطات الصحية فى فرنسا ، لأول مرة بشكل واسع وجود مواد كيميائية معروفة بـ PFAS أو ما يطلق عليها المواد الأبدية فى مياه الشرب والمياه غير المعالجة ، بما فى ذلك TFA ،وهو حمض التريفلوروأسيتك الذي وُجد في 92% من العينات، وهو ما أثار القلق فى البلاد حول احتواء مياه الصنبور لمواد سامة.