في الإدارات الفرنسية، لم يعد النقاش يقتصر على تحديث الأجهزة أو تحسين سرعة الشبكات فحسب، بل أصبح يدور حول سؤالٍ أعمق: من يملك مفاتيح النظام الرقمي للدولة؟ هذا التساؤل شكّل خلفية قرارٍ حديث يقضي بتقليل الاعتماد على الأنظمة والبرمجيات غير الأوروبية، وفي مقدمها بيئات مثل “ويندوز”، لمصلحة حلولٍ مفتوحة المصدر وعلى…