خسرت الشركات عبر الحدود ما يقدر بـ 30,000 ساعة عمل خلال خمسة أشهر، وهي الفاتورة الاقتصادية التي دفعت ثمنها العمال والشركات على جانبي الحدود الفرنسية الألمانية قبل أن تختفي نقاط التفتيش الشرطية فجر اليوم.
فقد سمحت ألمانيا بانتهاء فترة مراقبة حدود منطقة شنغن الداخلية التي استمرت ستة أشهر في منتصف ليلة…